الشيخ المحمودي
470
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
بعض ما اخترناه من كتاب علل الشرائع . 512 - [ ما ورد عنه عليه السلام - كما في كتاب علل الشرائع - في أفضلية بعض البشر عن الملائكة ، وأشريّة بعضهم من البهائم ] وقال عليه السّلام في أفضلية بعض البشر على الملائكة وأشريّة بعضهم من البهائم - على ما رواه محمد بن عليّ بن الحسين - رفع اللّه مقامه - قال : [ حدّثنا ] أبي رحمه اللّه ، قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى عن عليّ بن الحكم ، عن عبد اللّه بن سنان ، قال : سألت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام فقلت : الملائكة أفضل أم بنو آدم ؟ فقال : قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام - : إنّ اللّه عزّ وجلّ ركّب في الملائكة عقلا بلا شهوة ؛ وركّب في البهائم شهوة بلا عقل ؛ وركّب في بني آدم كليهما ، فمن غلب عقله شهوته فهو خير من الملائكة ؛ ومن غلبت شهوته عقله فهو شرّ من البهائم . الحديث الأوّل من الباب : ( 6 ) من كتاب علل الشرائع : ج 1 ، ص 4 ط الغري . 513 - [ ما ورد أنّه عليه السلام أجاب من سأله عن ذي القرنين أنبيّا كان أم ملكا ؟ ] وقال عليه السّلام في جواب من سأله عن ذي القرنين أنبيّا كان أم ملكا ؟ - على ما رواه جماعة منهم الشيخ الفقيه محمد بن عليّ بن الحسين - طيّب اللّه ثراهم - قال : [ حدّثنا ] أبي رضى اللّه عنه ، قال : حدّثني محمد بن يحيى العطار ؛ عن الحسين بن الحسن ابن أبان ، عن محمد بن أورمة ، قال : حدّثني القاسم بن عروة ، عن بريد العجلي عن الأصبغ بن نباتة ؛ قال : قام ابن الكوّاء إلى عليّ عليه السّلام وهو على المنبر فقال : يا أمير المؤمنين أخبرني عن ذي القرنين أنبيّا كان أم ملكا ؟ وأخبرني عن قرنه أمن ذهب كان أم من فضّة ؟ فقال [ عليه السّلام ] له - : لم يكن نبيّا ولا ملكا ، ولم يكن قرناه من ذهب ولا فضّة ، ولكنّه كان